|

بسم الله الرحمن الرحيم
إليك ,, أيهــا البطـــــل
تصوير
لا تزال البسمة تملأ فم المعجبين بهذا النادي
العريق بعد فوزه بالبطولة السنة الماضية -وستبقى
إن شاء الله- ولكن وكما يُقال "أردف السيل" فقد
أتانا بنصر جديد يزاحم انتصاراته السابقة, و من
عادة الأسد انه لا يكتفي بفريسة واحدة لا سيما وهو
ملك الغابة ومن هذا المنطلق يسرّني إن ألقب هذا
الفريق العظيم "ملك الملعب" ولا ينكر نور الشمس
إلا أعمى .
حقيقة
الناظر لتاريخ هذا الملكـ يرى بوضوح كم انه يستحق
وبجدارة تحصيل الفوز ونيل البطولة إذ أنّ الظروف
ملائمة بعض الشئ لا سيما وان الاهتمام البالغ من
جماهير النادي عامل أساسي في تغطية النقص عن بعض
الأحتياجيات الأساسية .
صحيح أن "مدّاح نفسه كذاب" لكن من يرى بمنظار
الحقيقة يؤمن حقا أن هذا النادي العظيم يستحق
المدح.
رؤية
كم أرى ان من يسمّينا جماهير النادي يظلمنا بقسوة
لأننا فعلا لا نستحق أن يطلق علينا دون لقب
"عشّاق النادي" لان لفظة جماهير لا تصف مدى حبّنا
, ومن يظن ان "جماهير" تكفي فإني أقول له انك تقيس
البحر بالمتر .
لفتة
لا يفوتني ان نتذكّر ونترحم على روح شريان النادي
ونبض قلبه الفقيد/ عبدالله جمعان النوبي رحمه الله
الذي طالما بذل الغالي والرخيص من اجل هذا النادي
, فكم نتمنى لو انك تشاركنا أفراحنا التي ربما كنت
تنتظهرها بفارغ الصبر , فمن يرى ابتسامته العريضه
يقرأ منها مدى تفاؤله وثقته بمن سيهتم بالنادي من
بعده لسان حاله يقول "فيكم الخير , وأثق بكم كثيرا
حتى لو لم اكن موجودا" فهنيئاَ لكم يا ابناء
النادي تلك الثقة الكبيرة.
اليوم مدينة القطن تتزين بإكليل النصر وتغنّي
أغنياته وتتلألأ لها النجوم تهنّيها ويتوارى القمر
في الأفق غبطةَ بما حلّ بها من فرح .
ختاما
فكانّما الشاعر شفيق جبري يصف حالنا حينما قال في
قصيدته:
على النواقيس أنغام مسبحة ** وفي المآذن تسبيح
وتحميد
لو ينشد الدهر في أفراحنا ملأت ** جوانب الدهر في
البشرى الأناشيد |