|

أقلعت طائرة ( شباب القطن ) في رحلتها نحو استعادة لقب
الدوري.. وهاهي تقترب من (مطار) بيت القصيد .. لم
يبق على الوصول بسلامه الله وحفظه إلى أرض الأحلام
.. سوى أمتار قليلة قبل أن تضع رحلة ( القطن )
أوزارها بنجاح..
أسبوع بعد أسبوع.. مباراة وراء مباراة.. وشباب القطن يلجأ
للضربات الساحقة حاصداً النقاط بعد أن يضيف إلى
سجلاته أسماء ضحايا من الوزن الثقيل..
وللأعزاء في وادي حضرموت .. نحن في الرياضة لا نبخس الناس
أشياءهم.. ولا نصادر بطولاتهم .. نحن شأننا شأن كل
حضرمي غيور على طائرة القطن, نترقب هبوطها في مدرج
المطار مكللة بغار الدوري.. وإعجابنا بما يفعله
الفريق نحتفظ به كحق مشروع.. ولكننا تعلمنا أن لا
نسبق الحدث, صحيح أن فريق القطن رقم صعب وهو أشبه
بروبن هود عند مدمني الكرة الطائرة وما أكثرهم هذه
الأيام.. وصحيح أيضاً أن الفريق قاب قوسين أو ادني
من استعادة لقبه على بساط الجدارة والاستحقاق..
لكننا تعلمنا أن لا تبيع السمك وهو ما زال في
الماء.. دعونا ننتظر .. ونرصد دروس شباب القطن
الذي أصبح قريباً من عجائب الدنيا السبع.. وعند
التتويج خذوا مننا تغطيه تنسجم وتتناغم مع
الإبطال.. والى أن يحين ذلك الموعد.. واصلو التهام
الأذواق وحصد الإعجاب ..
|