نبذه عن فهد العمودي

    الفقيد ورحلة حياة متميزة بالعطاء الرياضي
 

نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهمنا جميعاً الصبر والسلوان . إنا لله وإنا إليه راجعون ... قدرة الله ولا اعتراض على قدرته عز وجل . الفقيد رحل عنا مبكراً وهو لا زال في ريعان شبابه وعطائه .. خلق لنا قصة حياة لم تكتمل فصولها بالرغم من أنها تحمل في صفحاتها .. دروس متميزة في العطاء والتضحية والصبر ..
أحد فصولها يحكي قصة عشقه مع معشوقته ( كرة القدم ) بدأ في إعلان وممارسة عشقه مبكراً وهو لم يتجاوز بعدُ سن الطفولة وقد كان صادقاً وأميناً في حياته ورابط بدايات عشقه الأول لمعشوقته ( كرة القدم ) ، كان صبوراً ومثابراً لم يجد جهداً في قطع مسافات الوصول إلى قلبها لتبادل العشق .. لم يكن مستعجلاً أو ملولاً بل كان صبوراً ؛ وعندما رأت في فقيدنا تلك الصفات النبيلة بادلته العشق وغمرته بحبها وحنينها ... مشاعرها .. وأعلنت بعد ذلك عشقها له وقدمته إلى  جمهورها ... على صعيد حضرموت ..لاعباً ومن ثم حارس مرمى . مارس نشاطه من خلال عدد من الأندية بما فيها ناديه الرئيسي نادي الشباب بالقطن . شارك في عدد من المنافسات الرياضية الرسمية والودية بين الفرق التي كان أحد أفرادها مع فرق الأندية الأخرى التي جمعته تلك المنافسات .
قدم ما بإمكانه تقديمه ... للنهوض بأوضاع رياضة كرة القدم وكانت له لمسه في الوصول إلى ذلك التطور والإنتشار الواسع للممارسة التي شهدته المرحلة الماضية التي عاصرها .
لم يتركها كغيره من بين من بادلهم العشق بل ضل متواصلاً معها ومقدما لخدماته لها من خلال الممارسة إلى مستوى إدارة شئونها الفنية ليحترف مهنة التحكيم في مجال فض المنازعات بين المتنافسين للوصول إلى أعلى مراتب عشقها ويشهد له الجميع في الساحة الرياضية على المستوى المحلي والوطني بالقدرة والكفاءة والحسم بل دائماً ما تسند له المهمات الصعبة في هذا المجال وكان فعلاً قده وقدود . فصل أخر من فصول قصة حياة فقيدنا تحكي.
أما على صعيد النشاط الكشفي فقد كان رحمه الله قائداً كشافياً تدوي صيحاته الكشفية في كل الإحتفالات والمخيمات الصيفية ، ففي عام 2001م وبالمركز الصيفي الأول للشباب والطلاب بمديرية القطن الذي كان أحد قادته ، استطاع  مع زملائه إدارة المركز بكل نجاح وشهد المركز أعمالاً إبداعية مثيرة عبرنا عن إعجابنا بها خلال زيارتنا الميدانية والحفل الختامي ؛ وتكررت مشاركاته في جميع المراكز الصيفية التي أقيمت فيها بعد وكذلك إقاء العديد من المحاضرات في مجال النظافة وصحة البيئة في المراكز الصيفية للفتيات .
إننا برحيل المشير / فهد محمد العمودي خسرنا في الحركة الشبابية والرياضية  أحد نجومها في كافة المجالات التي مارسها ، وإنساناً لا تفارقه الإبتسامه .
وبعد رحيله وعندما دعونا مع فرع إتحاد كرة القدم لإقامة دوري لإحياء ذكراه لبت الدعة جميع أندية الوادي وهذا دليل آخر على مكانته وحب الجميع للفقيد وان تخصيص ريع دخل هذه المباريات لصالح أسرته ماهي إلا مساهمة متواضعة للتخفيف من معاناة أسرته وأولاده الصغار الذين سيظلون محط رعايتنا في الأسرة الرياضية إن شاء الله .
رحم الله فقيدنا وأسكنه فسيح جناته ... إنا لله وإنا إليه راجعون ..
                                                        
                                                                         علي عبيد بامعبد 
                                            
                                              مدير عام مكتب وزارة الشباب والرياضة
                                                                                                                          بوادي حضرموت والصحراء
  

   
    نجم بمواهب متعددة ...
 

بداية ونحن نحتفل اليوم بمرور أربعين يوماً على وفاة الفقيد الراحل المغفور له بإذن الله فهد محمد العمودي لايسعنا إلا أن نردد قول الله تعالى ( ياأيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ) ونسأل الله أن يتغمد الفقيد بالرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان .

لقد كان الفقيد رحمه الله أحد الأقارب بالنسبة لي أسرياً فأنا في منزلة خاله ولذلك شكل رحيله صدمة خاصة لي ، إلى جانب أنه رحمه الله أحد الرياضيين العاملين في مجال الرياضة بكل جدارة وتفاني وإخلاص ومتميز في هذا المجال بأنه شخصية متعددة العطاء في أكثر من جانب ،فقد كان لاعباً رياضياً موهوباً زاول عدد من الألعاب الرياضية أشهرها حارساً أميناً لمرمى كرة القدم بالإضافة إلى أنه زاول اللعب في كرة الطائرة والسلة ثم بعد اعتزاله اللعب استمر في عطاؤه الرياضي عضواً مخلصاً لناديه نادي شباب القطن عاملاً في العديد من اللجان ومدرباً لكرة القدم بكل اقتدار ولم تقف عطاءاته عند هذا الحد بل كان إلى جانب ذلك مزاولاً لمهنة تحكيم مباريات كرة القدم والتحق بعدد من الدورات في هذا المجال حتى كان من حكام الدرجة ,وصار بهذا المهمة معروفاً في الأوساط الرياضية ليس على مستوى الوادي فحسب بل على مستوى الجمهورية .

لقد كان الفقيد إلى جانب كل هذا  شخصية اجتماعية خلوقاً ومرحاً ومحبوباً لدى كثير من الأوساط وله دور بارز في إطار الحي الذي يعيش فيه وعضواً فاعلاً في حافة الألعاب الشعبية والدينمو المحرك لرابطة المشجعين بالنادي من خلال الهتافات والألحان التي يبدعها لتشجيع فرق النادي .

إننا لا نستطيع أن نختزل سيرة الفقيد الراحل في هذه الأسطر المحدودة فرغم أنه رحل في ربع عمره إلا أن مشواره الرياضي ورصيده من العطاء الإجتماعي يجعل من هذا الرحيل خسارة فادحة علينا وعلى المديرية ؛ ونهيب بكل زملائه وأصدقائه أن يستلهموا من مسيرة ويكملوا المشوار على نفس المستوى ليكون ذلك رمز وفاء للفقيد الراحل متمنين للجميع التوفيق والرقي و الأزدهار وللفقيد الرحمة والمغفرة وحلول الجنة مع الأبرار .
                                                        
                                                                         عبدالله جمعان النوبي
                                            
                                                       
رئيس نـــادي شباب القــطن  

   
    كان رمزاً لجيله الرياضي بوادي حضرموت
 

الفقيد فهد محمد العمودي ، صنع النموذج في ملاعب كرة القدم كحارس مرمى وحكم للمباريات المحلية .. بحب ماله حدود .. في عز محدودية الإمكانيات ... وكان متواضعاً في نشاطه الرياضي الموجه للعنوان الصحيح ... ونستطيع القول أنه كان رمزاً لجيله الرياضي في وادي حضرموت نعرف أن بدايته كحارس مرمى كان مع فريق كرة القدم لنادي التضامن الرياضي بالشرج / المكلا ، في حقبة سبعينيات القرن العشرين أيام كان فريق التضامن يضم لاعبين مقتدرين في خطوط الثلاثة ، ومنافساً في كل مسابقة ينظمها للأندية فرع محافظة حضرموت لاتحاد كرة القدم ن وتابعنا مشاركة الفقيد ( فهد ) في المباريات حارساً أساسياً وفي بعض المباريات حارساً احتياطياً .

ونعرف أن الفقيد ( فهد) ربطته والدته بمدينة القطن بوادي حضرموت ، فاختار الإنتقال من مدينة المكلا ، والتقى بمدينة القطن فكان مكسباً لفريق كرة القدم لنادي شباب القطن ، وحارساً لمرمى فريق القطن في حقبة الثمانينيات ثم كان إضافة لسلك تحكيم مباريات كرة القدم بوادي حضرموت ، عندما أظهر رغبة في تحكيم المباريات وليصبح أحد الحكام العاملين في وادي حضرموت ن شارك في إدارة المباريات كحكم ساحة أو ( رجل خط) .

وحدثني الشاعر الشعبي حسين عبد الله باحارثه رئيس نادي مدوده الرياضي أن الفقيد فهد العمودي شارك في تحكيم مباريات المسابقة الكروية التي نظمها نادي مدوده للفرق الشعبية التي يشرف على نشاطها احتفاءً بالذكرى الأولى لحصول النادي على الإعتراف من وزارة الشباب والرياضة والذكرى الـ 37 لتأسيس النادي عام 1970م تحت اسم ( نادي الأهلي الرياضي ) في مدوده ، ولربما المرة الأخيرة التي يشارك فيها في إدارة مبارة يوم 6 ديسمبر 2008م ويفاجأ الجميع بالرحيل الأبدي يوم السبت 13 ديسمبر 2008م وقد افتقده ـ حقيقة ـ فريق كرة الطائرة لنادي شباب القطن في مبارياته في دوري النخبة للطائرة اليمنية الذي انطلق يوم 18 ديسمبر 2008م باعتباره أحد المؤازرين للفريق في مبارياته .
أسأل الله له الرحمة والمغفرة ...


                                                        
                                                                         عزيز الثعالبي
                                            
                                            
مستشار مكتب وزارة الشباب و الرياضة
                                                                                                                                بساحل حضرموت
 

   
    فهد في عيون جيرانه
 

كعادتنا دائماً نحس بأهمية الشخص بعد أن يغادر حياتنا الفانية ..
فلقد ترك رحمه الله فراغاً كبيراً في مجالات العطاء المتعددة التي كان يشغلها ، ففي مكتبه في إدارة الأشغال العامة والطرق الذي أصبح فارغاً أحسسنا جميعاً أن فهد العمودي نموذج لايتكرر أما الوسط الرياضي الذي أحبه كثيراَ شعر بغيابه وأفتقدته الملاعب كمدرب وحكم وحارس مرمى لا يبارى ، حتى شوارع القطن إنتظرت مروره على دراجته في الصباح الباكرليشرف على عمال النظافة ، أما رواد مقهى عباد فقد نقص واحد منهم كان مداوماً على شرب فنجان شاي الحليب الصباحي ليتجاذب أطراف الحديث معهم ثم تدوي خلفه ضحكته المتحشرجة رامياً همومه خلفه مع دخان دراجته .

أما نحن جيرانه فقد افتقدتاه كقلب صافي أبيض بياض الزي السوداني الذي دائماً ما يواضب على لبسه ، ويسلم علينا ببسمة وضاءة صافية لاتفارقه .

افتقده بيته المتهالك الذي دائماً مايجري الترميمات والإصلاحات في كل أركانه ودائماً ماكنت أمازحه بعد هطول الأمطار كيف البارحة ؟ كيف البيت ؟ كيف الشيبة ؟ ــ أعني بيته القديم ــ فيرد مبتسماً : بيّت يحذّف لكنه صامد شيبه من الشيبان القدام رجيله قوية ، ثم يطلق ضحكته المعهود .

كان رحمه الله مع كثرة إنشغالاته مهتماً بأسرته وبيته وشديد الحب لأبنائه وخصوصاً الدكتور محمد فهد كمايناديه ، فقد ألحقه بمدارس الإبداع الأهلية الخاصة فسألته يوماً لن تكلف نفسك يابومحمد ؟ قال لي : أريده يطلع دكتور .
رحمك الله يا أبا محمد وأسال الله أن يوفقنا ويوفق أسرتك وإدارتك وناديك والسلطة المحلية والجمعيات وكل محبيك على تحقيق أمنيتك ليكون ابنك ــ إن شاء الله ــ ابنك محمد بعد عشر سنوات طالباً بكلية الطب بجامعة حضرموت .. اللهم آمين ..


                                                        
                                                                          حسن عبد الله باسواد
                                            
                                                        الأمين العام للمجلس المحلي
                                                                                                                                        بمديرية القطن
  

   
    رحيل أحد المخلصين
 

لايمكن أن يكون للحديث قيمة بعد وفاة زميلنا أبا محمد .

فقد كانت ليلة السبت 2008/12/13م ليلة شتاء بارد وكانت الأطباء حوله ، كنا نتساءل عن الذي ألم بأخينا الفقيد ولكن موعد حدده المولى عز وجل للقاء به في نفس الليلة .

فقد خسر مكتب الأشغال العامة والطرق أحد المخلصين والذين هم قليلون في هذا الزمن .

كان متواضعاً ودائماً مبتسم ، أحبه الصغير قبل الكبير لا يعرف الزعل .

كانت حياته ملئية بالمشاركات الشعبية والرياضية والكشفية ، إن الذي أستطيع أن أقوله في هذه الكلمات أن الفقيد كان مثالاً رائعاً و....... حسن كان صبوراً رحيماً عطوفاً على كل من يعمل معه ، وكان عارفاً لمهامه منفذاً لها عن أكمل وجهه .

وعندما عُين رئيس قسم النظافة كان قدوة ومعيناً لزملائه ومحسن إلى العمال في قسمه ، وقد أحبوه كثيراً ، وكان يظهر حماساً وتفانياً كثيراً لهذه المهمة ، وأعطى معظم وقته لأجلها وإذا سألت عن الفقيد ستجده سهلاً بسيط كل الطبقة تعرفه وتحبه .

فقد كانت وفاة أبا محمد فاجعة لنا وخسارة وفراغ كبير ولكن لا نملك إلا أن نقول اللهم تقبله في الصالحين .



                                                        
                                                                      عبدالرحيم ربيع باخميس
                                            
                                                   مدير مكتب الأشغال العامة والطرق
                                                                                                                                      بمديرية القطن
 

   
    الزول الذي فقدناه
 

( الزول ) تلك الصفة التي كنت أحب أن أناديه بها .
هذه الصفة قصتها مضحكة ..

ففي الموسم الذي صعد شباب القطن إلى مصاف الدرجة الأولى لكرة الطائرة كان الفقيد فهد العمودي مرافقاً مشجعاً للفريق .
وعندما كنت أسير في أحد شوارع التحرير بصنعاء صدمني أحدهم فقلت له عفواً (يازول) ولكنه انفجر ضاحكاً لأنه ليس (زول) بل فهد الذي كان يرتدي ثوباً أبيض طويل وعمامة تشابه عمامة أحبابنا السودانيين .
ومنذ ذلكم الحين وأنا لا أناديه إلا بالزول وسط ضحكاتا .
رحل الزول وترك فراغاً كبيراً فراغاً أن يسده أحد ، لقد كان كتلة مواهب لاعباً وإدارياً ومدرباً وحكماً وإنساناً .
كانت البسمة عنوانه الدائم الذي تسبقه أينما حل ونزل .
برحيله فقدنا صديق صدوق لايمل .. صديق نتمنى أن يكون بيننا دائماً لأنه كان ذا صفات محببه .
لازلت أذكر مناصرته لطائرة شباب القطن بأشعاره وأهازيجه الذي يحفظها الجميع ويتغنى بها إلى الآن .
رحل فهد وترك غصة أليمة في حلوقنا .
رحل الطيب الأصلي دون أن يودعنا .
رحل الطيب عن دنيانا الفانية التي لا تحب الطيبين من أمثاله .
رحل بعد أن ترك لنا ذكريات لن يمحوها سوى الموت .
سبقنا إلى الدار الآخرة دار الخلود .
ونحن هنا في دار الزوال لانملك إلا الدعاء له كلما مر طيفه في مخيلتنا .
ألف رحمة تغشاك فأنت السابق ونحن سنكون اللاحقون إن طال الزمن أو قصر.
ولا نملك إلا القول إنا لله وإنا إليه راجعون ...  فنم قرير العين ( يا زول ) .
                                                        
                                                                           عوض محمد بافطيم
                                            
                                                       
رئيس فرع الأعلام الرياضي
                                                                                                                                       بوادي حضرموت
    

   
    عزاء أسرة التحكيم
 

الحمد الله الذي لا يحمد على مكروه سواه ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .. وبعد :

خسرت الأسرة التحكيمية بوادي حضرموت أحد أعمدتها الرئيسية بوفاة المغفور له ان شاء الله تعالى الحكم / فهد محمد سعيد العمودي أحد أبرز الحكام بمحافظة حضرموت عموماً ووادي حضرموت على وجه الخصوص ، حيث كان رحمه الله من الحكام الذين يشار إليهم بالبنان ومن الذين تسند إليهم أهم وأصعب المباريات لما كان يجتمع به كفاءة عالية في هذا المجال . فمنذ التحاقه بسلك التحكيم برزت مواهبه واسندت إليه العديد من المباريات كحكم ساهم وأدارها بنجاح كبير ويشهد بذلك الشارع الرياضي بوادي حضرموت ، هذا بالإضافة إلى ادارته العديد من اللقاءات خارج المحافظة سواءً كان في تجمعات المحافظات أو اللقاءات الدوري العام ، وقد أثناء على أدائه العديد من المراقبين الفنيين وخبراء التحكيم في اليمن .
وإذا تحدثنا عن صفات المرحوم بشخصه فإنه يتمتع بدماثة الأخلاق في الملعب وخارجه فهد رحمه الله بسيط جداً خلوق مرح ودائماً ما تجمعنا لقاءات يسبغ عليها جو المرح والنكته حيث أنه عند غيابه عن أى لقاء فأول سؤال يطرح من جميع الحكام ( أين فهد ) هذا لما يكنه له جميع الحكام
من حسب وتقدير لهذه الشخصية وليس الحكام الذين يحبونه فحسب بل كل ما يجلس ويقرب منه يحبه لدرجه أننا وعند زيارتنا للمحافظات الأخرى وعند لقاءانا بالزملاء هناك وبعد السؤال عن الصحة بأي السؤال عن فهد وكيف صحته وأحواله .

إن الحديث عن المرحوم فهد العمودي لا تكفيه هذه الأسطر وهي تعتبر قطره في بحر كبير ملئ بالنشاط في العديد من المجالات ومنها التحكيم .
وختاماً أسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان ... إنا لله وإنا إليه راجعون


                                                        
                                                                           سالم سعيد مبروك
                                            
                                                       
رئيس لجنة الحكام الفرعية
                                                                                                                                    بوادي حضرموت
 

   
    رحيل الغالي
 

الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ... وبعد
طلب مني الكتابة عن أخي رحمة الله عليه نيابة عن الأسرة .. لاأدري ماذا أكتب ؟! ماذا أقول ؟؟ ومن أين أبدأ ؟؟ .. الحديث صعب والكتابة صعبة جداً !! إنها كثيرة الذكريات والمواقف التي تمر بمخيلتي وترغمني على التوقف ... لكن في الأخير لابد من إكمال الكتابة ...
بوفاته رحمة الله عليه فقدنا أخينا ، بوفاته تغيرت الدنيا .. أصبحت ناقصة .. فقدنا الشمعة التي كانت تضيئ بيتنا .. فقدنا البسمة .. بل الضحكة التي كانت تدوي في أرجاء البيت لتصل حتى بيوت الجيران ... ذهب الغالي ..ز آلام شديدة .. وحزن كبير .. فقدناه رحمة الله عليه ترك غصة في قلوبنا لا تندمل !! لكن .. هذه سنة الحياة .. قال تعالى : ( كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذوالجلال والإكرام ) صدق الله العظيم . ونعم بالله !!
 لقد ترك أخي رحمة الله عليه انطباعات وذكريات محبة واحترام لكل من عرفوه ، لكل من عايشوه أو عملوا معه في الوادي أو في حضرموت كلها بل في البلاد بأكملها ... وما تلك الجموع التي صلت على روحه الطاهرة إلا دليل على محبتهم واحترامهم وتقديرهم له ولما رأوا منه من حب واحترام ومودة ... فماذا نقول ونحن أهله .. أبناءه وزوجته .. إخوان وأخوات ... أعمام ... صهور...... الأهل كلهم ، لا يسعنا إلا أن نقول عزاؤنا في أولاده إن شاء الله  ، رعايتهم وإحسان تربيتهم لينفعوا أنفسهم وأهلهم .. ربنا يجعلهم أولاد صالحين بإذنه .
باسمي ونيابة عن كل الأسرة أود أن أتقدم بالشكر من صميم قلبي ولن أوفيهم حقهم ، إلى جميع أهل القطن رجالاً ونساءً ، شباباً وشيوخاً .. والشكر موصول أيضاً إلى أصدقاء وزملاء المرحوم بإذن الله في سيئون ولن أوفيهم حقهم أيضاً وإلى كل الأصدقاء والزملاء والمحبين لنا ولفقيدنا رحمة الله عليه لما سعوا وقدموا لنا قبل الوفاة من دعم واهتمام جديرين بالتقدير والإحترام وبعد الوفاة لحسن عزائهمومواساتهم لنا ولكل ما أبدوه ويبدوه من اهتمام لرعاية أسرة المرحوم والتخفيف عنا في مصابنا الجلل عظم الله أجركم وأحسن عزاءكم في فقيدنا وفقيدكم .
شكراً لكم جميعاً ... جزاكم الله عنا خيراً ، ربنا لايريكم مكروه أبداً ن تغمد الله روح أخي بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته إنه سميع مجيب .. إنا لله وإنا إليه راجعون .


                                                        
                                                                        عن أسرة الفقيد أخيه
                                            
                                                          هـجـوم محمد الـعـمودي
 

   
    فقدناك يالفهد مبكراً
 

أجدها مناسبة لأن أكتب عن الفقيد فهد محمد العمودي وعن دوره النقابي ، والذي كان يشغل عضوية اللجنة النقابية بمكتب الأشغال العامة والطرق بمديرية القطن وعضو لجنة شئون العاملين بمكتب الأشغال ، وممثل للجنة شئون العاملين بالإدارة العامة بالوادي والصحراء .

فقد كان للفقيد دوراً ريادياً في العمل النقابي وشارك في العديد من الدورات التي نظمها الإتحاد العام للنقابات العمالية فرع القطن وآخرها الدورة النقابية لعام 2008م والتي خصصت لشرح العديد من القوانين وأهمها قانون العمل الأساسي وقانون العمل النقابي وقانون المعاشات وكان الفقيد من العمال النقابيين الذين شاركوا بفعالية في المناقشات العامة لتلك القوانين .. إضافة إلى ذلك فقد كان للفقيد دوراً فعالاً من خلال تنفيذ قرارات الأطر النقابية العليا وأهمها رفع الشارات الحمراء والإعتصامات والإضرابات العمالية خلال عام 2008م والمطالبة بحقوق العاملين وتنفيذ المرحلة الثانية من إستراتيجية الأجور للعمال .. ومن جانب آخر للفقيد دور ملموس أثناء عقد اجتماعات لجنة شئون العاملين بمكتب الأشغال العامة والطرق فنجده دائماً يقف إلى جانب حقوق العاملين ؛ هذا من جانب .. ومن جانب آخر لقد عرفت الفقيد من حيث العمل في إدارة واحدة والذي يقوم بعمله على أكمل وجه ويتمتع بالأخلاق الحسنة والإبتسامة دائماً على وجه كل من يقابله .

إن وفاته كانت فاجعة كبيرة وفقدنا رجلاً نقابياً صلباً مبكراً، وكان دورنا في تلك الساعة إصدار بيان نعي باسم اللجنة النقابية ...

تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان إنا لله وإنا إليه راجعون .


                                                        
                                                       محمد صالح بهيان
                                            
                         
عضو قيادة الإتحاد العام للنقابات العمالية فرع القطن
                                            
                                       
ورئيس دائرة الشئون الإجتماعية بالمجلس العمالي م/ القطن
                                                                              
وسكرتير أول للجنة النقابية بمكتب الأشغال العامة والطرق م/ القطن

   
    ألم الغياب
 

رحل مثل طيف .. بعد أن حزم كل أمتعته وأبتعد في صمت وبقي طيفه .. ورائحته ، وابتسامته ، ووداعته ، ونور قلبه ، الذي ينثره في كل الأمكنة .

عرفته منذ زمن طويل .. زارني كثيراً وفي عينيه حلم لا ينام .

رحل فهد عنا .. وهو الباقي والحاضر فينا ..

أمتعنا كثيراً .. وترك لنا الخوف والفجيعة برحيله الذي لازال مسيطراً على كل أحسيسنا وأنفعالاتنا .

تلك هي سمعة الخالدين .. الذي يتركون برحيلهم شيئ من روائحهم وذكرياتهم التي لاتموت .

ويبقى القلب مكلوماً مافتئ أن يتذكرك .. وتظل القطن ومنازلها .. وشرفاتها .. وأزقتها تذرف الدموع لرحيلك المبكّر والمفاجئ معاً .

كم هو مؤلم سفرك وغيابك الذي لم اعتده يوماً .. وقد اعتدت لقاءك ومشاهدة طيفك بين حين وآخر .

ألحظه بين ثنايا السطور .. يرتسم .. يضحك لي .. يخاطبني بصمت وارتباك .. أحاول الإمساك به يتنحّى ويبعد بعيداً .

تلك روحك الهائمة في عالم الملكوت والخلد .. والتي ستبقى بيننا وفي شغاف قلوبنا .. أخاً عزيزاً وزميلاً لا يغادرنا أبداً .


                                                        
                                                                             خالد سعيد لحمدي
                                            
                                                         
مدير مكتب الثقافة بالقطن  

   

الصفحة التالية

تصميم و إشراف
لجنة الموقع