|
بداية ونحن نحتفل
اليوم بمرور أربعين يوماً على وفاة الفقيد
الراحل المغفور له بإذن الله فهد محمد
العمودي لايسعنا إلا أن نردد قول الله
تعالى ( ياأيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى
ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي
جنتي ) ونسأل الله أن يتغمد الفقيد
بالرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته
ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان .
لقد كان الفقيد رحمه
الله أحد الأقارب بالنسبة لي أسرياً فأنا
في منزلة خاله ولذلك شكل رحيله صدمة خاصة
لي ، إلى جانب أنه رحمه الله أحد
الرياضيين العاملين في مجال الرياضة بكل
جدارة وتفاني وإخلاص ومتميز في هذا المجال
بأنه شخصية متعددة العطاء في أكثر من جانب
،فقد كان لاعباً رياضياً موهوباً زاول عدد
من الألعاب الرياضية أشهرها حارساً أميناً
لمرمى كرة القدم بالإضافة إلى أنه زاول
اللعب في كرة الطائرة والسلة ثم بعد
اعتزاله اللعب استمر في عطاؤه الرياضي
عضواً مخلصاً لناديه نادي شباب القطن
عاملاً في العديد من اللجان ومدرباً لكرة
القدم بكل اقتدار ولم تقف عطاءاته عند هذا
الحد بل كان إلى جانب ذلك مزاولاً لمهنة
تحكيم مباريات كرة القدم والتحق بعدد من
الدورات في هذا المجال حتى كان من حكام
الدرجة ,وصار بهذا المهمة معروفاً في
الأوساط الرياضية ليس على مستوى الوادي
فحسب بل على مستوى الجمهورية .
لقد كان الفقيد إلى
جانب كل هذا شخصية اجتماعية خلوقاً
ومرحاً ومحبوباً لدى كثير من الأوساط وله
دور بارز في إطار الحي الذي يعيش فيه
وعضواً فاعلاً في حافة الألعاب الشعبية
والدينمو المحرك لرابطة المشجعين بالنادي
من خلال الهتافات والألحان التي يبدعها
لتشجيع فرق النادي .
إننا لا نستطيع أن
نختزل سيرة الفقيد الراحل في هذه الأسطر
المحدودة فرغم أنه رحل في ربع عمره إلا أن
مشواره الرياضي ورصيده من العطاء
الإجتماعي يجعل من هذا الرحيل خسارة فادحة
علينا وعلى المديرية ؛ ونهيب بكل زملائه
وأصدقائه أن يستلهموا من مسيرة ويكملوا
المشوار على نفس المستوى ليكون ذلك رمز
وفاء للفقيد الراحل متمنين للجميع التوفيق
والرقي و الأزدهار وللفقيد الرحمة
والمغفرة وحلول الجنة مع الأبرار .
عبدالله جمعان النوبي
رئيس نـــادي شباب
القــطن
|